الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (21)
  • اخبار وبيانات (33)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (73)
  • مقالات وأبحاث (188)
  • صور ولقاءات (106)
  • مؤلفات (54)
  • مؤلفات PDF (10)
  • فيديو (133)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (40)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (143)
  • France (120)
  • Türkçe (69)
  • فارسى (95)
  • עברית (37)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : كتب السيد محمد علي الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي .

كتب السيد محمد علي الحسيني عن الأمن القومي الإسلامي

الأمن القومي الإسلامي

 

*  السيد محمد علي الحسيني

يعتبر الأمن، مطلبا حيويا ومحوريا وأساسيا لأن الإنسان کأفراد وکمجتمعات، لايمکنه أن يٶسس مقومات الحياة وأمورها المختلفة من دون أن يضمن الأمن، فلا وجود لاقتصاد ولاصناعة ولاتجارة ولاسياحة ولاحتى تواصل اجتماعي وماإليه من مقومات الحياة بل وحتى ليس هناك أي ضمان لإنتاج فکري وثقافي وفني وأدبي، ومن هذا المنظور ونظرا لمحورية الأمن

وکونه أساسي وحيوي إلى أبعد حد من أجل ضمان الحياة الإنسانية بمعناها الصحيح، فإنه مقدم على الغذاء وعلى الکثير من المتطلبات الاخرى للبشر، والأمن بهذا المعنى وبهذا الطرح لايتعارض مع الفهم والتناول الإسلامي له، بل إنه متفق معه تماما سواءً في ماجاء من آيات في القرآن أو ماجاء من أحاديث عن الرسول الأکرم"ص"، فقد أکد الإسلام على ذلك بما فيه الکفاية کما سنرى.

 

*نظرا لأهميته في حياة الأفراد..الإسلام يقدم الأمن كأولوية على مختلف القطاعات

إن الآية الکريمة التي نادى بها الله تعالى عندما قرر الاستقرار، فقد قدم فيه الأمن على سائر المطالب والأمور الأخرى : "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر "، أو کما بين سبحانه وتعالى قيمة ومکانة الأمن عندما قال:"أولم نمکن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات کل شيء رزقا من لدنا ولکن أکثرهم لايعلمون" وکما أکد عزوجل على ذلك في آية أخرى: "أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يٶمنون وبنعمة الله يکفرون"، کما أنه سبحانه وتعالى أکد على مدى الترابط بين نعمتي الغذاء والأمن عندما قال: "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف"، أما في السنة النبوية الشريفة، فقد جاء عن النبي الأکرم"ص" وهو يمنح الأولوية والصدارة للأمن:"من أصبح منكم آمنا فى سربه، معافى فى جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"، کما أکد على أهمية أن يساهم المسلم في توفير أجواء الأمن لأخيه المسلم وليس أن يروعه کما جاء في الحديث الشريف:" لا يحل لمسلم أن يروع مسلما "، ولکي يٶسس لمجتمع مدني ولمقومات الحضارة والحياة فقد نهى النبي (ص) المسلم عن إشهار السلاح حتى ولو على سبيل المزاح في وجه أخيه المسلم، عندما قال: "لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار"وهذا مايٶکد مدى الاهتمام بموضوع الأمن بين الأفراد أيضا.

 

*حماية الأمن سبب في إنشاء منظمات دولية

عند التمحص في هذه الآيات الکريمة والأحاديث الشريفة، والبحث في مدى الأهمية القصوى التي أولاها الإسلام لمطلب الأمن الذي جعله مقدما على بقية المطالب ونقوم بسحبه على عصرنا هذا، لوجدنا أن بلدان العالم تمنح أولوية قصوى للأمن، كمجلس الأمن الدولي مثلا، الذي يعد أهم وأکثر مرکز حساس وحيوي في منظمة الأمم المتحدة، كما أن مطلب الأمن سواءً على صعيد العالم وعلى الأصعدة الإقليمية والقارية وبلدان العالم على حدة، هو المطلب الذي يتم إيلاؤه أهمية استثنائية، فزعماء وقادة العالم لايتم إيقاظهم والدخول عليهم في أي وقت کان إلا عندما يکون الموضوع مرتبطا بالأمن.

 

*الأمن والإيمان متلازمان في المفهوم الإسلامي

إن الأمن لم يرتبط فقط بالاقتصاد والمطالب الحيوية الأخرى في الحياة، بل إن الله سبحانه وتعالى ربطه بالايمان، کما جاء في الآية الکريمة:"وضرب الله مثلا قرية آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من کل مکان فکفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما کانوا يصنعون"، ففي هذه الآية التي تصور للإنسان مشهد المکان الآمن المطمئن الذي فيه رغد الحياة، ولکن عندما لايقدر قيمة نعمة الأمن والغذاء ويفرط بهما بطريقة وأخرى، ذلك أن الکفر ليس فقط الكفر بالله عزوجل وإنما الكفر بأنعم الله فلاتعطيها حقها کما يجب.

 

*رغم أهمية الأمن..حماية الأمن القومي الإسلامي مشروع لم يشهد النور

وما مانريد أن نشير ونٶکد عليه في مقالنا هذا، أننا نرى رغم الأهمية القصوى للأمن القومي الإسلامي وکذلك الأمن الغذائي، لم يتم منحهما وإيلائهما الأهمية اللائقة والجديرة بهما، بل وحتى تم إهمالهما وجرى تقديم أمور أخرى عليهما، فالأمن ليس أن تروع الشعب أو تکثر من السجون کما أنه لا يعني أن تصبح الحکومة رخوة ولينة ومتسامحة في تعاملها وتساهلها مع المجرمين والخارجين عن القانون إلى حد الفوضى، وإنما الأمن أن تسد الثغرات التي يمکن أن ينفذ منها عدو الشعب وعدو الأمة، وإنه لمن المٶسف جدا أن نجد مساحات شاسعة في بلدان کان يجدر بها أن تکون سلة الغذاء ليس للأقطار العربية فقط وإنما حتى للإسلامية أيضا، غير أنها لم تكن مستغلة وفي طريقها لکي تصبح بورا، فالمطلوب هو توفير أمن إسلامي بالمعنى المطلوب ومن ثمن توفير الأمن الغذائي فعندئذ فقط سيکون هناك الشعور والاحساس بالطمأنينة والراحة.

.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2020/02/27  ||  القرّاء : 130853



تابعونا :

 
+966566975705 (Riyad) 00966566975705

البحث :


  

جديد الموقع :



 من وحي مشاركة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر نحو مؤتلف اسلامي فاعل في مكة المكرمة النسخة 2 من بناء الحسور بين المذاهب الاسلامية

 دبیرکل شورای اسلامی عربی، علامه سید محمد علی الحسینی، در دومین نسخه از کنفرانس ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب اسلامی

 بحضور كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائِها من مختلف المذاهب والطوائف تحت عنوان نحو مؤتلف إسلامي فاعل شارك العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر بناء الجسور

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني حقوق الأقلية الدينية ودولة المواطنة

 العلامة السيد محمد علي الحسيني نحن نقف ضد كل من يحول دون تعلم المرأة ونجاحها

 العلامة السيد محمد علي الحسيني عن أهمية المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة

 المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني نحتاج الى المراة في كافة ميادين المجتمع

 العلامة السيد محمد علي الحسيني في مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان

 سخنرانی دبیرکل شورای اسلامی عربی، دکتر سید محمد علی حسینی کنفرانس بین‌المللی درباره آموزش دختران در جوامع مسلمان میان چالش‌ها و فرصت‌ها قدردانی می‌کنیم

 العلامة الحسيني في مؤتمر اسلام اباد الدولي تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة : التحديات والفرص

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

 السيد محمد علي الحسيني نرفض أن يسمّى الإرهاب باسم أي دين أو قومية

 السيد د.محمد علي الحسيني: السلام عقيدتنا مااستطعنا إليه سبيلا

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الأسرة في المنظور الإسلامي

 سيد محمد على حسینی در روز ویژه کودکان: همه ما وظیفه داریم حقوق کودکان را رعایت کنیم

 Speech by Cleric Mr. Mohamed Ali El-Husseini in the conference on"Global Tolerance" in Paris

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يكتب عن فقه الوضوء والغسل

 Mohamad Ali ElHusseini présente un document de travail intitulé Les chefs religieux et leur rôle dans la réalisation de la paix mondiale

 الحسيني من محكمة العدل الدولية في لاهاي : العدالة هي السبيل الوحيد لانقاذ البشرية من الوقوع في خندق الظلم

 الأمير تركي بن طلال خلال تقديمه درع الشكر والتقدير للحسيني: السيد الحسيني أحد منارات الفكر التي نعتز بها ووجوده إضافة نوعية لسجل الندوات عبر الأعوام الماضية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 1209

  • التصفحات : 163890360

  • التاريخ :