الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (21)
  • اخبار وبيانات (33)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (73)
  • مقالات وأبحاث (188)
  • صور ولقاءات (106)
  • مؤلفات (54)
  • مؤلفات PDF (10)
  • فيديو (133)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (40)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (143)
  • France (120)
  • Türkçe (69)
  • فارسى (95)
  • עברית (37)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : التقريب بين المذاهب الإسلامية .

              • الموضوع : الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني .

الحوار الإسلامي الإسلامي دعوة ربانية ومنهج رسالي بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 إن الله-عزوجل-بعث رسوله محمّدا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم رحمة للعالمين وإلى الناس أجمعين لهدايتهم وإرشادهم وكل هذا لم يعرف في البداية إلا بالعقل ثم أيده الشرع من خلال آيات الله، فقد تكرّرت الآيات القرآنية التي تأمر الإنسان باستعمال عقله والاستفادة منه، فنددت كثير منها بأولئك الذين تركوا عقولهم جانباً؛ فجاء في القرآن الكريم:{أفلا يعقلون؟أفلا يشعرون؟أفلا يتدبرون؟}.

إخواني! إن الله-سبحانه وتعالى-هدانا بنبيه ومنحنا العقول لنفهم هذه الرسالة الإسلامية السمحاء، الجامعة والمانعة، حيث أمر رسوله الكريم أن يحاور أهل الكتاب على أساس الجامع المشترك وانطلاقا من الحجة العقلية والبرهان، فقال سبحانه وتعالى في محكم تنزيله :

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }.

وتتابعت الآيات القرآنية في مواضع كثيرة يأمر فيها الله رسوله بحوار أهل الكتاب..

وأجاب النبي العربي{ص}أمر ربه فحاور وناقش وسمع آراء أهل الكتاب وأدلى بحججه، بالمقابل سمح لهم بإدلاء حججهم.

 

*الحوار البناء الحقيقي قائم على العقل وإعمال الفكر

بعد هذه المقدمة التي هي نقطة من بحر نقول: لقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى:

{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة }.

فما علينا إلا أن نتأسى بنبينا ونتمسك بالحوار المبنيّ على العقل وإعمال الفكر الهادف إلى غلبة الحق وانهيار الباطل.

لقد حاور النبيّ أهل الكتاب بأسلوب راق جدا وفق المنطق والمعرفة وبالدليل الذي لا يجعل للشك مكانا، فيجعل من الحوار رحلةً في اكتشاف الحقيقة، وليس حلبة للصراع، وشتان بين بين المنهج الرسالي الذي اتبعه نبينا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبين ما نقوم به نحن الآن، لأننا بعيدون عن حوار أنفسنا مع بعضنا البعض، لذلك مطلوب منا أن نبدأ بالحوار الإسلامي الإسلامي، ونبحث عن مواقع اللقاء، حيث يكون الحوار حركةً من أجل السير في اكتشاف الحقيقة، لا عملية مغالبةٍ بين هذا وذاك لتسجيل النقاط،

ولابد أن نحكم كتاب الله وسنة نبيه في أمورنا ونفعل المتفق عليه ونكون كما أراد لنا الله أمة واحدة مجتمعة على الدين القويم ورسوله الأمين.

وأي فارق بين المذهبين الإسلاميين؟وهل هذه الفوارق البسيطة التي لاتخدش الشريعة تستحق منّا الصراع والقتال وأن تفتك فئة بفئة فتتشرذم أمة بأكملها؟

 

*العيش في فتن التاريخ ابتعاد عن جوهر رسالة الإسلام

إن إغراقنا أو استغراقنا في التاريخ السلبي واستجلاب الفتن التي لم يكن أحدٌ من المسلمين في الزمن المعاصر طرفاً فيها؛ يعني استمرار الابتعاد عن جوهر الرسالة ومخالفة لطاعة الله ورسوله في الانقسام وبقاء نار الفتنة، لذا يجب علينا أن لا نعيش في التاريخ السلبي للأمة، إنما المطلوب منا أخذ العبرة والدرس، عملا بقول الله سبحانه وتعالى {تِلْكَ أُمّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}، فالإسلام الرحب الذي يمكن أن يعيشه المسلمون هو الذي يكون على أساس كتاب الله وسنة نبيه، لأن الله سبحانه وتعالى قال للمسلمين جميعاً: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرّقُواْ}. ودعا المسلمين إذا اختلفوا في أي شأنٍ من شؤونهم بقوله: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرّسُولِ}.

 

* نار الانقسام تهدد الشيعة والسنة على حد سواء ولا نجاة إلا بالوحدة والاعتصام بحبل الله المتين

إخواني!وفي هذا المقال أخاطبكم جميعاً،إذا أردتم الأدلة العقلية على قوة الأخوة إذا اجتمعوا وضعفهم إذا تفرقوا فما أكثرها، وليعمل أيّ منّا فكره دقائق ليدرك حاجته وحاجة من ينتمي إليه إلى الفئة الأخرى من أمته لنقوى جميعاً، ولنحذر التفتت والتشرذم لئلا نفشل وتذهب ريحنا ويسخر منّا أعداؤنا.

إخواني: سنةً وشيعةً إني أرى تحت الرماد وميض نار يوشك أن يتأجج ويحرق الأخضر واليابس،

والخلاص من هذا البلاء الجارف يكون عبر تمسكنا بوحدتنا على أن نحفظ لإخواننا في الأمة والوطن حقوقهم ونتعاون معهم،فإن انتصارنا انتصار للأمة، وتمزقنا تمزق لهذه الأمة.

 

*الحوار الإسلامي الإسلامي السبيل لتقريب المسافات وتخفيف الاحتقان لما فيه مصلحة الأمة

وأخيراً لا تنسوا يا إخوتي وأحبائي من السنّة والشيعة أن تتمسكوا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وثقوا أن معكم أمة تشد أزركم لا ترضى بتحطم بلدكم ولا تقبل تفرقكم..

أمة تشدّ على أيديكم وأنتم تعملون بأوامر الله وسنة نبيه صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وتضطر إذا لم تحافظوا على وحدتكم التي فيها مصلحتكم أن تشهد الله عليكم قائلة:اللهم فاشهد.

إخواني حافظوا على رضا الله ورضا أولي الأمر من هذه الأمة الممتدة من المحيط إلى الخليج لتكون معكم، ولا تنسوا أن القوّة أصناف وأهمها وأعملها القّوة الفكرية العقلية فتمسكوا بها ولتكن رائدكم، ولنشهد على من مشى على الطريق المستقيم ونحاول إرشاد من سار في طريق الخطأ،ونمسك بيده حتى يعود إلى الصواب.

ومن موقعنا الإسلامي وانطلاقا من قوله تعالى :(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ندعو أصحاب الفضيلة والمعالي من مفتين ووزراء العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في الدول الإسلامية ونتوجه إلى العلماء والعقلاء والمفكرين والصلحاء والنخبة في هذه الأمة لإقامة مؤتمر للحوار{الإسلامي الإسلامي} كوسيلة للوصول إلى النتائج الإيجابية، نفعل فيه المتفق والمجمع عليه بين الأمة، ونقرب المسافات ونفتح طريقا للحوار المباشر والشفاف والصريح ونخفف الاحتقان ونحقق أهداف ما ذكرناه امتثالا للأوامر الإلهية والسنة النبوية الشريفة وما فيه خير وصلاح ومصلحة الأمة الإسلامية،{وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }.

*العلامة السيد محمد علي الحسيني

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2020/09/17  ||  القرّاء : 110652



تابعونا :

 
+966566975705 (Riyad) 00966566975705

البحث :


  

جديد الموقع :



 من وحي مشاركة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر نحو مؤتلف اسلامي فاعل في مكة المكرمة النسخة 2 من بناء الحسور بين المذاهب الاسلامية

 دبیرکل شورای اسلامی عربی، علامه سید محمد علی الحسینی، در دومین نسخه از کنفرانس ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب اسلامی

 بحضور كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائِها من مختلف المذاهب والطوائف تحت عنوان نحو مؤتلف إسلامي فاعل شارك العلامة السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر بناء الجسور

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني حقوق الأقلية الدينية ودولة المواطنة

 العلامة السيد محمد علي الحسيني نحن نقف ضد كل من يحول دون تعلم المرأة ونجاحها

 العلامة السيد محمد علي الحسيني عن أهمية المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة

 المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني نحتاج الى المراة في كافة ميادين المجتمع

 العلامة السيد محمد علي الحسيني في مشاركة له في المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة بين التحديات والفرص المنعقد في باكستان

 سخنرانی دبیرکل شورای اسلامی عربی، دکتر سید محمد علی حسینی کنفرانس بین‌المللی درباره آموزش دختران در جوامع مسلمان میان چالش‌ها و فرصت‌ها قدردانی می‌کنیم

 العلامة الحسيني في مؤتمر اسلام اباد الدولي تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة : التحديات والفرص

مواضيع متنوعة :



 التطرف العلماني والديني وجهان لعملة واحدة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 د.السيد محمد علي الحسيني الأديان السماوية قد وجدت في سبيل إحياء الإنسان

 الحسيني:الإعتدال منهج دين الله، والتطرف سلوك الأشرار

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في جلسة افتتاحية مؤتمر الوحدة في مكة المكرمة

 السيد د محمد علي الحسيني : الحج نعمة يجب الحفاظ عليها ومسؤولية ينبغي الالتزام بها وسلوك إيماني وتطبيق عملي ومناسبة لجمع الأمة على كلمة سواء

 الحج ركن وفريضة دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 Dr Mohamad Ali Elhuseyni istanbulda murat alemdarı necati şaşmaz onurlandırdı

 اعطای دکترای افتخاری به علامه حسینی در دانشگاه ترکیه

 دبیرکل شورای اسلامی عربی، علامه سید محمد علی الحسینی، در دومین نسخه از کنفرانس ایجاد پل‌های ارتباطی میان مذاهب اسلامی

 الإصلاح بين الناس سبيل لإنقاذ الروابط بينهم برنامج من مكارم الأخلاق تقديم السيد د السيد محمد علي الحسيني

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 1209

  • التصفحات : 163878948

  • التاريخ :