الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (21)
  • اخبار وبيانات (33)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (76)
  • مقالات وأبحاث (200)
  • صور ولقاءات (106)
  • مؤلفات (54)
  • مؤلفات PDF (12)
  • فيديو (141)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (44)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (145)
  • France (120)
  • Türkçe (69)
  • فارسى (98)
  • עברית (37)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مؤتمرات .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني من مؤتمر باريس الدولي للسلام أمن واستقرار ومستقبل البشرية والأديان في التعايش السلمي وقبول الآخر .

السيد محمد علي الحسيني من مؤتمر باريس الدولي للسلام أمن واستقرار ومستقبل البشرية والأديان في التعايش السلمي وقبول الآخر

شارك د.السيد محمد علي الحسيني في "مؤتمر باريس الدولي للسلام والتضامن "يهود-مسيحيون-مسلمون"..التزام مشترك بخدمة القضايا الإنسانية" بدعوة من رابطة العالم الاسلامي حيث قدم ورقة عمل للمؤتمر جاء فيها:

من يمحص ويتتبع التاريخ منذ فجره وحتى يومنا هذا يجد أن مابني على الباطل وعلى أسس من الشر والعدوان، ومهما طال به الزمن فإنه باطل ومصيره محکوم بالزوال والتلاشي وإن کل الحروب والمواجهات والأفکار والمبادئ والقيم التي کانت على أساس من زعم التفوق العرقي أو بسبب عوامل واضطهاد ديني وماإليها من أمور بنفس السياق، فقد صارت نقاط وعلامات سوداء في التاريخ الإنساني حيث يعتبر دعاة وقادة هکذا أمور نماذج سلبية يدينها التاريخ وتدينها الإنسانية، فيما تعتبر الذين تم اضطهادهم وتعرضوا للشر والعدوان هم الجانب المشرق للتاريخ والإنسانية.

 

إن الإنسانية على مر التاريخ تبدو أنها قد وصلت إلى مرحلة العقل والمنطق بعد أن مرت بتجارب مريرة ودامية أثبتت استحالة دوام واستمرار فکر وثقافة مبنية على عوامل سلبية معادية للإنسان ولتوجه وغاية الأديان، وإننا في ورقة العمل هذه نجد من المناسب جدا التأکيد على کيفية التأسيس لثقافة تسامح عالمية شاملة تتجاوز الأعراق والأديان وتضع الإنسانية وغاية وهدف ورسالة الأديان التي جاءت لخدمة ومصلحة الإنسان فوق کل اعتبار آخر، ذلك أننا وعلى الرغم من الاعتراف العالمي بفشل وإخفاق أفکار ومبادئ زرع الفرقة والاختلافات ورفض الآخر والتعالي عليه واضطهاده والتحريض والکراهية والرفض بسبب عوامل دينية وطائفية، لکن هذه الافکار لازالت متواجدة في الکثير من الأصقاع وبين العديد من الشعوب والأمم وهذا مايدل على أنه وعلى الرغم من کل مآسي التاريخ ومامر بالبشرية من جرائها، فإن الحقيقة لازالت لم تصل إلى آذان وعقول ونفوس الجميع، وإننا في مٶتمرنا هذا وهو الأول من نوعه "مؤتمر باريس الدولي السلام والتضامن "يهود-مسيحيون-مسلمون"..التزام مشترك بخدمة القضايا الإنسانية "، يجب أن نستدرك هذا الأمر ونمنحه الأولوية.

 

شئنا أم أبينا فإن الخطاب الديني وفي خطه العام؛ هو خطاب إنساني عام وشامل وليس محدد، مثلما أن الحضارة الإنسانية ومهما قيل عنها فإن مادتها ولبنتها الأساسية هو الانسان، وإن أرقى وأهم وأسمى حضارة هي تلك التي خدمت أو تخدم الإنسانية أکثر، ويکون مجالها الشمولي أکبر، ولذلك فإن مصير الإنسانية وأمنها واستقرارها يتجه للتلاقي والتفاهم والتعاون والتعايش السلمي والقبول بالآخر، ولکي نجعل من الأفکار والمبادئ أمرا واقعا فإنه لابد من العمل من أجل ذلك من خلال ورقة عمل نقدمها لتتبنى الأسس والمفاهيم التي تمهد لذلك.

 

الحاجة لمواجهة الأفکار المتطرفة والانعزالية التي تحث على بث الکراهية والحقد والمواجهات وأمور سلبية أخرى، ضرورية جدا ولابد من إيلائها أهمية قصوى ويجب أن تتخطى منابر وقاعات المٶتمرات وغيرها وإننا نقترح ومن أجل إنجاح الأهداف الأساسية التي تم عقد مٶتمرنا هذا تبني النقاط التالية:

ـ1- العمل من أجل الاتفاق على أسس ثقافة عالمية جامعة من أجل التواصل والتقارب والحوار بين الأديان والتأکيد على أن نقاط الالتقاء فيما بينها هي الأساس لأن التاريخ الإنساني قد أثبت بأن المبادئ السلبية لايمکن لها أن تدوم مهما طال بها الزمن وإن المستقبل للمبادئ الإيجابية أو بکلمة أدق الخير.

 -2ـ أهمية عقد مٶتمرات وملتقيات وندوات دورية لعلماء الأديان في بلدان وعواصم مختلفة والسعي للخروج بأفکار ورٶى يتم تبنيها رسميا ونشرها ککتيب أو حتى کتاب ويتم الترکيز عليه إعلاميا بصورة يمکن جعلها تصل إلى أوسع دائرة إنسانية ممکنة.

ـ3- ضرورة تأسيس منتديات ومٶسسات وتجمعات تضم بين صفوفها شباب من کافة الأديان بهدف جعل التقارب وتقبل الآخر مسألة عملية حيث يتم خلال ذلك تبادل الأفکار والرٶى وتبيان أن الهدف الأهم والأکبر هو الانطلاق للفضاء الإنساني العام وتخطي الحدود والعوامل التي تحول دون ذلك.

ـ4- العمل من أجل مفاتحة الأمم المتحدة لتحث بلدان العالم کي تعمل حکوماتها على نشر وتدريس مبادئ وقيم التعايش السلمي والتقارب بين الأديان وإن الاديان هدفها مشترك ولاتضاد ولاتعارض فيما بينها.

ـ5- السعي من أجل تأسيس وسائل إعلام(صحف ومجلات وإذاعات وقنوات تلفزيونية) تعمل على ترجمة ونقل المبادئ والقيم التي تدعو لها هکذا مٶتمرات وأن يتم مراعاة الاهتمام بها بحيث تدار من قبل مختصين مٶمنين بالحوار وبالتقارب بين الأديان ومن قبل کادر علمائي وإعلامي متميز يتمکن من إيصال هذه الافکار والمفاهيم إلى أوسع دائرة ممکنة.

6-ـ ضرورة أن تکون هناك مواد أو فواصل دعائية هادفة ومرکزة تسلط الأضواء على فکرة الحوار والتقارب بين الأديان والتعايش السلمي وتقبل الآخر وأن أمن واستقرار ومستقبل الإنسانية يسير بهذا الاتجاه.

ـ7- من المفيد أن تقوم بلدان العالم المشارکة في هکذا مٶتمرات، القيام بما يجب تجاه شعوبها من أجل نقل الأفکار والقيم والقضايا المطروحة التي تدعو لما فيه خير البشرية.

ـ8- يجب رفض وتحاشي الربط بين التطرف والإرهاب وبين دين أو عرق معين والتأکيد على حقيقة أن التطرف والإرهاب لادين ولاعرق ولاوطن لهما وأنهما کانا ولازالا معاديان للإنسانية أينما وجدا وحلا، وهما يعاديان الجميع دونما تمييز.

نتقدم بالشكر عاليا لمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى على إقامة المؤتمر، كما نقدر عاليا جهوده من أجل السلام والحوار بين الأديان ونسأل الله عز وجل التوفيق لنجاح المؤتمر وأن ينفع به البشرية ويحقق أهدافه الإنسانية.

  طباعة  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/09/19  ||  القرّاء : 171968



تابعونا :

 
+966566975705 (Riyad) 00966566975705

البحث :


  

جديد الموقع :



• المفكر الإسلامي العلامة الحسيني قوة الدولة لا تقوم على قدراتها الأمنية والاقتصادية وحدها وإنما على مستوى وعي مجتمعها وتماسكه

• سيد محمد على حسینی جنگ علیه آگاهی خطرناک‌تر از سلاح است و جامعه آگاه نخستین خط دفاعی کشور به شمار می‌رود

• El Husseini stressed the importance of individual responsibility in confronting these challenges

• المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك

• كتاب : الفقه المعاصر، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

• علامه سيد محمد على حسینی به مناسبت میلاد پیامبر اکرم

• المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني العمل الإنساني قيمة تجمع الرسالات السماوية

• المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني : إيقاظ الطائفية وتوظيفها سياسيًا خطر على أمن المجتمعات ووحدتها

• عبر نداء الجمعة من الرياض المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني أزمة القدوة في زمن المشاهير من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة والشباب

• كتب المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني الأديان في خدمة الإنسان

مواضيع متنوعة :



• El Husseini Doha Dinlerarası Diyalog Konferansı nda Eğitimsel zorluklar ortak insani değerlerin desteklenmesini gerektirir

• Mohamad El Husseini:In the time of distancing ourselves from the other and confining ourselves, I call upon you to meet and open your minds before opening your doors and to debate the other regardless of who he is.

• Dr Mohamad Ali ElHüsseini İstanbul taksim de hayat gördüm ve göksel dinler arasında özgürlük hoşgörü bir arada yaşama ve çoğulculuğun sembolü olan bu bölgedeki tüm uluslardan, insanlardan ve toplulukl

• Mohamad elhusseini After visiting the cemeteries of Muslims, Christians and Jews, I found them all together in one place and having one irrevocable destiny

• كتاب يسألونك عن الموت والقبر والبرزخ السيد محمد علي الحسيني

• Mohamad Ali El Husseini From Riyadh

•  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

• حوارية علمية وسطية بين السيد الحسيني و مفتي موريتانيا وإمام الجامع الأكبر، الشيخ أحمدو ولد حبيب الرحمن

• العلامة السيد محمد علي الحسيني عن أهمية المؤتمر الدولي لتعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة

• Book : The Truth of Islam, By : Sayed Mohamad Ali El Husseini

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 1243

  • التصفحات : 214502557

  • التاريخ :