الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (21)
  • اخبار وبيانات (33)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (76)
  • مقالات وأبحاث (200)
  • صور ولقاءات (106)
  • مؤلفات (54)
  • مؤلفات PDF (12)
  • فيديو (141)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (44)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (145)
  • France (120)
  • Türkçe (69)
  • فارسى (98)
  • עברית (37)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة .

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة

العلامة الحسيني:أساس الديانات وعمادها المعاملة



عند إلقاء نظرة  فاحصة على التاريخ الإنساني وسبر أغوار العصور والمراحل التاريخية المختلفة فيها، فإننا نستدل على حقيقة بالغة الأهمية وتتجلى في أن الحضارات الإنسانية قد قامت دائما في الأوقات التي توفرت فيها أسباب الأمن والإستقرار وسادت خلالها أنماط من العلاقات الإجتماعية المبنية على الثقة المتبادلة والتعاون والتکاتف وقد دعم کل ذلك القوانين والأنظمة القائمة ، وبعکس ذلك فإن الفترات التي کانت الإضطرابات والفتن والفوضى قائمة فيها فإن أسباب الأمن والإستقرار وبالتالي البناء الحضاري انعدمت تماما.

في نفس الاتجاه والسياق،و بمراجعة تاريخ العلاقات بين الاديان والتعمق فيها، يتبين لنا أفضل الفترات وأکثرها خدمة للبشرية وللقيم الإنسانية، هي تلك الفترات التي تسود فيها مظاهر الأمن و الإستقرار وتکون القوانين والأنظمة التي تنسق وتنظم الحياة اليومية بين الأفراد و المجتمعات والشعوب، هي السائدة، لکن، وفي نفس الوقت يجب أن نشير إلى  حقيقة هامة بهذا الصدد وهي أن التعامل بين الأديان والتعاطي الصادق والشفاف و الصميمي فيما بينها، وقيم الخير والمحبة والتعاون التي تبثها وتزرعها بين أتباعها ترسخ وتقوي أکثر عوامل الأمن و الإستقرار وتمنحها أهم بعد وهو بعد الاطمئنان النفسي والروحي.

التأکيد على الصدق والأمانة في المعاملات الإنسانية، شکل حجر الأساس و الزاوية في الديانات السماوية الثلاثة، وأن التدقيق في الحديث النبوي الشريف:(إن الله لاينظر إلى صورکم وأموالکم وإنما ينظر إلى قلوبکم وأعمالکم)، وکذلك الحديث الشريف الآخر:(الدين المعاملة)، تدل بمنتهى الوضوح على أن الإسلام قد منح أهمية إستثنائية لقضية المعاملات ليس بين أبناء الدين الواحد وانما مع أتباع الأديان الأخرى أيضا، کما أن الوصايا العشرة والتي يمکن إعتبارها أساس منح السعادة و الطمأنينة الحقيقية للبشرية لأنها وصايا منطقية تخاطب العقل و تدله على طرق الرشاد، فهي تحدد ماعلى الإنسان الالتزام به وما يجب عليه الإبتعاد عنه والملفت للنظر، أن الصلاة والصوم والعبادات الأخرى تتضاءل أهميتها وإعتباراتها عند مقايستها بمعاملة الإنسان وسلوكه مع الآخرين فعن رسول اللّه "ص": "لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم وكثرة الحج والمعروف وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صدق‏ الحديث وأداء الأمانة".لذا يجب أن لا ننسى أبدا ماقد أکده الرسول الاکرم"ص"، في الحديث الشريف:"إنما بعثت لأتمم مکارم الاخلاق"، و ما ذکره القرآن الکريم بشأن الأخلاق المثالية للنبي الأکرم "ص":(وإنك لعلى خلق عظيم)، تبين بأن الإسلام ليس بدين نمطي بحيث يرکز على العبادات ويهمل الجوانب الحياتية و المعيشية الأساسية وأساليب التعامل و التعاطي مابين الأفراد والمجتمعات.

الديانتان اليهودية والمسيحية، ومن خلال الوصايا العشرة والتي هي أهم مافي التراث اليهودي المسيحي، حيث إستلمها النبي موسى"ع"مکتوبة على لوحي الشريعة في جبل حوريب وتعتبر"وصايا العقل، أساسية في إلزامها بحيث لا يمكن أن يعفى أحد من الالتزام بها"، وفي الانجيل حين سئل النبي عيسى"ع" أي عمل صالح أعمل لأرث الحياة الأبدية؟"، أجاب "احفظ الوصايا"، وعندما نطالع الوصايا العشر في الإسلام ونقارنها بنظيرتيها في اليهودية والمسيحية، نجدهما متقاربان جدا من بعضهما من حيث کونها الأرضية التي شيدت عليها القيم الاخلاقية في الديانات الثلاثة.

اليوم، ونحن نجد العالم يواجه تحديا و تهديدا جديا يتمثل في التطرف والتشدد والتعصب الديني والذي هو تربة خصبة لنمو ونشوء الإرهاب،نجد أنه من الواجب علينا أن نلتفت إلى القواسم المشترکة بين الأديان ومايجمع ويشد قلوب أتباع الديانات لبعضها البعض وأن نعلم بأن الله تعالى لن يرضى عن أتباع أي دين يبث الخوف والفوضى وعدم الإستقرار، وانما الاکثر قربا من الله تعالى ومن الإنسانية و الحياة برمتها هم أتباع تلك الديانة التي ينشرون قيم الخير والمحبة والتعاون و  التضحية والإيثار وأن الديانات الثلاثة تعبر أفضل تعبير عن هذه القيم التي يعتبر اليوم وفي هذا العصر إبرازها أکبر خدمة يمکن أن تقدم ليس للبشرية فقط وإنما حتى للأديان نفسها.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني .

  طباعة  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/03/06  ||  القرّاء : 214076



تابعونا :

 
+966566975705 (Riyad) 00966566975705

البحث :


  

جديد الموقع :



• المفكر الإسلامي العلامة الحسيني قوة الدولة لا تقوم على قدراتها الأمنية والاقتصادية وحدها وإنما على مستوى وعي مجتمعها وتماسكه

• سيد محمد على حسینی جنگ علیه آگاهی خطرناک‌تر از سلاح است و جامعه آگاه نخستین خط دفاعی کشور به شمار می‌رود

• El Husseini stressed the importance of individual responsibility in confronting these challenges

• المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني أعظم احتفال بالنبي أن تتحول محبته إلى عمل وهديه إلى سلوك

• كتاب : الفقه المعاصر، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

• علامه سيد محمد على حسینی به مناسبت میلاد پیامبر اکرم

• المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني العمل الإنساني قيمة تجمع الرسالات السماوية

• المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني : إيقاظ الطائفية وتوظيفها سياسيًا خطر على أمن المجتمعات ووحدتها

• عبر نداء الجمعة من الرياض المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني أزمة القدوة في زمن المشاهير من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة والشباب

• كتب المفكر الإسلامي السيد محمد علي الحسيني الأديان في خدمة الإنسان

مواضيع متنوعة :



• פנייתו של אלעלאמה אלסיד מחמד עלי אלחסיני ל

• السيد محمد الحسيني: لتجنيب مجتمعنا حالات الطلاق

• Sayed Mohamad Ali El Husseini a rencontré le Nonce au Liban Gabriel Kacha , soulignant que le message des religions monothéistes, est au service de l'homme pour vivre ensemble et en Paix, Amour et l’adoration de Dieu et de son obéissance.

• السيد د محمد علي الحسيني لا بد من تصحيح بعض السلوكيات والمفاهيم التي باتت تدخل ضمن الخرافات والبدع التي ربطوها بإحياء عاشوراء

•  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

•  la participation de Sayed Mohamad Ali El-Husseini à la conférence de pluralisme religieuse et la tolérance au parlement européen à Bruxelles

• מילה אלעלאמה (חכם הדת) מחמד עלי אלחסיני סובל&

• علامه حسینی در کنفرانس نمایندگان پارلمان و رهبران مذهبی در راستای ترویج همزیستی و صلح در سارایوو شرکت نمود

• Sayed Mohamad El Husseini: Moderation is the Approach to God’s Religion, and Extremism is the Behavior of the Wicked Dears

• السيد محمد علي الحسيني تاريخنا الاسلامي ايجابي نفتخر ونعتز به

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 1243

  • التصفحات : 214500670

  • التاريخ :